مدارس ، ثانويتي على الأنترنيت  

الصناعة والحرف التقليدية في المغرب

التاريخ                          الجغرافيا
  1. يعتبر الفوسفاط أهم المعادن وأكثرها ارتباطا بالصناعة الوطنية:
    الفوسفاط: هو صخور رسوبية تكونت من مواد عضوية اغمرت في مياه البحر منذ ملايين السنين، وتوجد احتياطات كبرى في المغرب ( %75 من الاحتياط العالمي: 70 مليار m3) ويتركب خاصة من في جنوب الهضبة الوسطى ومنطقة بوكراع. شرع في استغلاله منذ 1924 وظل يصدر على شكل خام إلى سنة 1965 حيث أصبح يصنع جزء منه في مركب آسفي الكيماوي لإنتاج الأسمدة والفوسفور.
    الحديد: 35 مليون طن كاحتياط ويستخرج من مناجم "وكسان" بالشمال وبعض المناجم بتاوريرت وجبل عوام وهناك مكامن في الصحراء المغربية.
    الرصاص: 35 مليون طن كاحتياطي ويحتل المغرب الرتبة.
    الزنك: 15 مليون طن كاحتياطي ويحتل المغرب الرتبة 11ع.كما توجد معادن أخرى ولكن بكمية ضئيلة كالنحاس والفضة والمنغنيز والكوبالت.
    ◄ نظرا لضعف ارتباط المعادن بالقطاع الصناعي باستثناء جزء من الحديد والرصاص والنحاس يوجه كل الإنتاج نحو التصدير.
  2. الموارد الطاقية متنوعة لكنها لا تسد الحاجيات:
    الفحم الحجري: يبدأ الإنتاج منذ 1932 لكنه لم يعد يلبي الحاجيات فالمغرب يستورد كميات مهمة رغم أنه يصدر جزء صغير من إنتاجه.
    البترول والغاز الطبيعي: يتوفر المغرب على حقول إنتاجية لكنها ذات مخزون ضعيف كما يتوفر على صخور نفطية لكنها تتطلب استثمارات كبيرة, لذلك
    المغرب يستورد معظم حاجياته من الفحم الغاز لذلك يعالج في المحمدية وسيدي قاسم.
    إنتاج الكهرباء:تطور الإنتاج من1 مً إلى9,7 مليار ك/س سنة1992 معظمها من أصل حراري وجزء يسير من الكهرومائية رغم أنها تتغير حسب الظروف المناخية
    ◄ إن ضعف مصادر الطاقة دفع إلى استيراد متزايد من للنفط والغاز والفحم والكهرباء واستعمال الطاقات البديلة أو المتجددة من محطة الطاقة الشمسية بورزازات ومحطة طاقة الرياح بتطوان، وهناك مشاريع لتوليد الطاقة النووية بالصويرة.
    ◄باستثناء تصنيع جزء من الفوسفاط معظم المعادن تصدر خاما ولا تساهم في خلق أنشطة صناعية كما أن الطاقة المستهلكة لازالت متواضعة بالمقارنة مع بعض الدول(بلجيكا 72,2 مليار ك/س).
  3. مصدر الاستثمارات ساهم في تحديد قطاع الصناعة:
    توقفت الاستثمارات الأجنبية غذاة الاستعمار: مما فرض تدخل الدولة لتوفير الوسائل وتوجيهها فأنشأت بعض الأجهزة العمومية مثل "مكتب التنمية الصناعية" ODI الذي كان يعد الدراسات والمشاريع ويقدمها للمستثمرين لإنجازها بل ويساهم في جزء منها.
    اتخذت الدولة عدة إجراءات لتشجيع الصناعة وضعت قوانين الاستثمار الصناعي وتتضمن تسهيلات في المجال الجمركي والجبائي والمالي كما سنّ قانون "المغربة" سنة 1973 من أجل تشجيع الرأس مال الوطني وحماية الإنتاج الداخلي لكنها اضطرت منذ سنة 1983 إلى تبني برنامج "التقويم الهيكلي"( إقرار التوازنات الكبرى في الميزان التجاري، وتحرير التجارة الخارجية وتحرير الأسعار وتقليص دور القطاع العمومي...).
    اتجهت الاستثمارات العمومية نحو الصناعات الكبيرة: وتتطلب رؤوس أموال كبيرة كصناعة الفوسفاط، الطاقة، الإسمنت وقد بلغت حصة الدولة سنة 1991 في الرأس مال الاجتماعي %36 مما كان يدفع للإقتراض من الخارج.
    اتجهت الاستثمارات الخصوصية نحو الصناعات الصغيرة: لا تتطلب رؤوس أموال كبيرة وتحقق أرباحا صغيرة. أما الاستثمارات الأجنبية فتركزت في الصناعات الاستهلاكية والتجهيزية(الكيماوية،الغذائية، الكهربائية، الإلكترونية..) في إطار نقل شركات البلدان الصناعية لبعض مراحل إنتاجها للاستفادة من انخفاض التكلفة.
  4. تنتج الصناعات الاستهلاكية للأسواق الداخلية وجزء يصدر للخارج:
    النسيج يعرف توظيفات مالية مهمة أدت إلى تضاعف الوحدات الإنتاجية ( 34 وحدة تنتج خيوط وأتواب ثم الملابس...) مع ذلك فلازالت صناعة النسيج مرتبطة بالخارج حيث تستورد الصوف، القطن والخيوط الصناعية والمواد الكيميائية... ويعاني هذا القطاع من منافسة خارجية شديدة.
    الجلود: هي أقل أهمية من حيث التصدير وتضم الصباغة، صناعة الأحذية ومنتجات جلدية أخرى ( 64 مقاولة) إضافة إلى 3 وحدات لإنتاج الجلد الصناعي لتلبية الحاجيات الداخلية.
    الصناعات الغذائية: وهي صناعة متنوعة تشمل جل المواد الغذائية منها:♠0
    صناعة السكر: تتم في 11 وحدة تجارية تعتمد على تحويل الشمندر وقصب السكر وتلبي %62 من الحاجيات بينما يتم تحويل دقيق السكر المستورد وترتبط بهذه الصناعة الصناعة الجزئية كالخميرة والكحول إضافة إلى علف الماشية.
    صناعة الحبوب: وتعتمد على طحن الحبوب المنتجة محليا أو المستوردة وترتبط بها صناعات أخرى كالعجائن وتتوجه نحو الاستهلاك الداخلي.
    صناعة الزيوت: يتوفر المغرب على معصرتين لطحن الحبوب الزيتية ( عباد الشمس, بذرة القطن) إضافة إلى الصوجا والكولزا المستوردتين وتعالج في 14 وحدة صناعية وتلبي حاجيات السوق الداخلية.أما زيت الزيتون فينتج في معاصر تقليدية وبعض الوحدات العصرية ويبلغ الإنتاج 40 ألف طن سنويا ويصدر منها %4. المواد الحليبية: تغطي %54 ضعف إنتاج الأبقار وضعف شبكة التجميع.
    صناعة المشروبات والتبغ: معظم المشروبات الغازية والمعدنية مرتبطة بالخارج. أما صناعة التبغ فهي محتكرة من طرف الشركة الوطنية للتبغ إضافة إلى المشروبات الكحولية.
    تصبير المواد النباتية والحيوانية: وهي مرتبطة بالتصدير ولقد مثلت سنة 1992 %92 من مجموع الصادرات الغذائية.
    الصناعات الكيماوية والحديدية والتعدينية أهم الصناعات الخفيفة:
    الصناعة الكيماوية: تعتمد على تحويل الفوسفاط والكبريت إلى حامض فسفوري وأسمدة كيميائية وقد حولت 2,5 ملون طن من الفوسفاط سنة 1993.
    تكرير البترول: ينتج الوقود بأنواعه والزيوت والإسمنت والكلور والصودا والبلاستيك
    بالإضافة إلى صناعة الأدوية والصابون والورق والصباغة, وكلها للسوق الداخلية.
    صناعة الإسمنت: وتعتمد على 10 وحدات صناعية وتقوم عليها صناعات أخرى للبناء.
    الصناعات التعدينية والميكانيكية والكهربائية: تحتل مكانة ضعيفة ضمن النسيج الصناعي ولا تلبي إلا نسبة ضئيلة لا تتجاوز %22 , مما يدفع إلى استيراد كميات كبيرة تكون %40 من مجموع واردات المغرب, تنحصر في مصنع الحديد بالناظور وصناعة تركيب السيارات والشاحنات والدراجات بالدار البيضاء والصناعات الكهربائية والإلكترونية ضمن فروع لشركات أجنبية.
    يتركز النشاط الصناعي بين القنيطرة والدار البيضاء رغم الجهود المبذولة لتوزيعه :* منذ الفترة الاستعمارية كانت منطقة الدار البيضاء المنفذ الأساسي لتصدير ثروات البلاد واستيراد السلع المصنعة لذلك تركزت فيها معظم الاستثمارات الأجنبية والأبناك كما نمت شبكة مهمة من المواصلات.* بعد الاستقلال اتخذت الدولة عدة إجراءات للتخفيف من حدة التركز تجلت في تشجيع المستثمرين لإقامة منشآت صناعية بالداخل وذلك بتجهيز أراضي صناعية وتقديم المساعدات للمقاولات الصغيرة والمتوسطة.* مع ذلك حافظ المحور الصناعي( القنيطرة- الدار البيضاء) على مكانته حيث لازال يضم من %60 من الوحدات الصناعية و %55 من المستفيدين ( إحصاء 92) وتظهر خارج هذا المحور مدينتي طنجة وفاس كمركزين تجاريين حديثين، وبعيدا عن هذا المثلث تظهر مراكز نموها الصناعي بطيء كآسفي, أكادير, وجدة, تطوان, مكناس, بني ملال.
    تركزت جهود الدولة على الصناعات التقليدية الأكثر قدرة على التطور:
    الصناعات الفنية: وهي التي تنتج بعض السلع المتميزة كالزرابي والمنتوجات الجلدية والأواني النحاسية ويتم تشجيعها بتقديم مساعدات على مستوى المواد الأولية أو التسويق.
    الصناعات النفعية:وهي التي تقوم بإنتاج مواد استهلاكية لكنها تواجه منافسة كبيرة لذا تقرر تدعيمها وإعادة هيكلتها لتتمكن من التحول إلى أشكال الإنتاج العصري.
    ◄ عملت الدولة على تنظيم الحرف في هذين المجالين وخلقت إدارة للصنع التقليدية وأنشأت مجمعات للصناعة وتعاونيات للإنتاج ومراكز للتعليم كما شجعت الاستثمار فيها من طرف الخواص.
    تبرز أهمية الصناعة التقليدية في مجال التشغيل والتصدير :- بلغ عدد العاملين بها سنة 1992 حوالي 479 الف حرفي أي %13,7 من السكان النشيطين في الحواضر ( المدن). وقد ساهمت في تعزيز الصادرات المغربية حيث وصلت قيمتها إلى 1 مليار درهم وهو ما يمثل %5 من قيمة مجموع الصادرات.- تعني الصناعة التقليدية بعدة صعوبات أهمها التزود بالموادالأولية ( الخام) بسبب منافسة الصناعة العصرية وبسبب الاحتكار، ثم هناك صعوبة كبيرة في التسويق حيث يضطر الحرفيون للتخلي عن جزء من أرباحهم لصالح الوسطاء.