مدارس ، ثانويتي على الأنترنيت  

اقتصاد موريتانيا

التاريخ                          الجغرافيا
  1. مقدمة:
    تقع موريتانيا بين خطي عرض 15 و27 شمالا وتمتد على مساحة 1032445 km2 ولا يسكنها إلا 2,3 مليون نسمة وتعتبر جزء من الصحراء الإفريقية الكبرى فمجالها الزراعي ضيق وأهم مواردها الحديد والثروة السمكية.
  2. الفلاحة والصيد البحري نشاط أساسي في موريتاني: يشغلان %67 من السكان النشيطين ويساهمان ب %38 فقط من الناتج الوطني .
    يعرقل الظروف الطبيعية إمكانيات النشاط الفلاحي:- تضاريس منبسطة وقليلة الارتفاع ماعدا بعض المرتفعات مثل كتلتي زمور وكدية الجيل وجبال الأدرار وتكانت لايتجاوز ارتفاعها 500m بينما تسود التضاريس الصحراوية الكتبان الرملية كالعروق والهضاب الصخرية وتقصر السهول الفيضية على الجزء الجنوبي على نهر السنغال.- مناخ صحراوي نتيجة لحركة الكتل الهوائية فالرياح التجارية البحرية تأتي من منطقة الضغط العالي لجزء الآصور وهي رياح معتدلة ورطبة لكنها أكثر جفافا في الداخل بينما تهب رياح قارية تسمى الريفي وهي جافة تتسبب في عواصف رملية.- يعرف الجنوب الغربي لموريتانيا هبوب الرياح الموسمية التي تهب من منطقة الضغط المرتفع جنوب المحيط الأطلسي وهي رياح رطبة تحمل الأمطار في فصل الصيف لذلك فإن التساقطات في موريتانيا قليلة جدا وغير منتظمة ولا تتعدى شهرين في الشمال بينما تزداد أهمية في الجنوب بسبب الرياح الموسمية.- الحرارة تفوق 25 C في المتوسط وتختلف كثيرا بين الليل والنهار بفعل الجفاف. ◄ هذه الظروف المناخية تنعكس على التربة فهي فقيرة أو تغطيها الرمال والحصى ماعدا الشريط الضيق على نهر السنغال وبعض الواحات كما تنعدم المجاري المائية باستثناء نهر السنغال.← صحراء قاحلة لا تتجاوز الأراضي الزراعية %1.
    تحضى تربة الماشية بأهمية كبرى في الاقتصاد الفلاحي: تساهم ب %10 من الناتج الاجمالي وكانت تمون %70 من صادرات البلاد قبل اكتشاف الحديد سنة 1963 وترجع أهميتها إلى طبيعة البلاد الصحراوية والدور الذي تلعبه كوسيلة للنقل ومصدر للتغذية والجلود.- معظم القطيع يتكون من الأبقار والماعز والجمال والغنم ويعتمد على الترحال بحثا عن الماء والكلأ حسب فصول السنة إلا أنه بدأ يلاحظ جنوح نحو الاستقلال في الواحات لممارسة الزراعة حسب فصول السنة (نصف الترحال).- يعاني القطيع من عدة مشاكل أهمها الجفاف (هلاك %35) كما أن المراعي تتعرض للاستنزاف بسبب الرعي الغير المنتظم( الجزائر).
    لا يكفي الإنتاج الزراعي لسد حاجيات السكان:لا تساهم الزراعة إلا ب %2 من المنتوج العام الوطني وذلك بسبب قلة الأراضي الزراعية وعدم انتظام التساقطات وتوالي سنوات الجفاف, لذلك تنحصر الزراعة في جزء أو شريط ضيق بالجنوب أو بعض الواحات.- كما تستعمل تقنيات تقليدية بسبب قلة مداخيل الفلاحين والوضعية العقارية للمستغلات.- الزراعة البورية في الجنوب الشرقي مسقية على نهر السنغال وتسقى بالفيضانات حسب السنوات وأهمية الفيضانات( من 3000 ha إلى 60000 ha حسب السنوات).- المحاصيل الزراعية أهمها الذرة والسرغو والأرز والدخن والثمر إضافة إلى الخضراوات حول المدن وينتج الصمغ العربي من أشجار السنت.← إنتاج فلاحي غير كافي مما يجعل موريتانيا تستورد %70 من حاجياتها رغم تدخلات الدولة للاستصلاح الأراضي وتشجيع عودة الفلاحين إلى الأرض وإعطاء الأولوية للفلاحة في المخططات الاقتصادية.
    يحتل الصيد البحري أهمية كبرى في اقتصاد البلاد: تتوفر موريتانيا على 700 km من أغنى السواحل في العالم وقد تعرضت لاستنزاف الأساطيل الأجنبية لكن الدولة تدخلت ابتداء من 1980 لتحديد الكمية القابلة للاصطياد ومراقبة المنطقة الاقتصادية لمنع الصيد العشوائي, كما تم التخلي عن عملية كراء رخص الاستغلال للأجانب وتم تعويضها بإنشاء شركات مختلطة مع الأجانب مع الاهتمام بالتكوين المهني وتطوير وسائل البحث والدراسات البحرية, وقد أعطت هذه السياسة نتائج إيجابية استفاد منها قطاع الصيد البحري.
  3. تعتبر الصناعة قطاعا ضعيفا:
    الحديد: أهم ثروة معدنية اكتشف بمنطقة كدية الجيل سنة 1960 وتعرض لاستنزاف كبير تم اكتشف منجم الكلب سنة 1984 ومنجم أمهاودات سنة 1987 وهي مناجم مكشوفة. وتباشر إنتاج الحديد مؤسسة" المركب المنجمي للشمال", وينقل عبر سكة الحديد إلى ميناء نواديبو من أجل التصدير ويكون %1,3 من الإنتاج العالمي وتتعرض أسعاره لاضطراب بسبب وجود منافسين أقوياء مثل أستراليا والبرازيل( 2,5 مليار طن كاحتياطي).
    النحاس: يصل احتياطه إلى 100 مليون طن ويستخرج من منطقة أكجوجت, وقد شرع في استغلاله ابتداء من 1971 إلا أن تكاليف استغلاله مرتفعة لذلك لم يتجاوز الإنتاج 1300 طن سنويا.
    الجبس: يستخرج من منجم اندرامشة الذي يعتبر أكبر منجم في العالم وقد بدأ استغلاله سنة 1985.
    الفوسفاط: يوجد بكمية أقل شمال نهر السنغال.*- تفتقر موريتانيا إلى مصادر الطاقة بجميع أنواعها مثل الكهرباء.- تتوفر موريتانيا على بعض الخفيفة وحديثة العهد ومعظمها في ملكية الدولة ولا تساهم إلا ب%7 من الإنتاج الداخلي وأهمها صناعة النسيج وبعض الصناعات الحديدية الخفيفة وبعض الصناعات الكيماوية.
    شبكة مواصلات ضعيفة بالقياس مع مساحة البلاد: الطرق: معظمها غير معبدة لا تتجاوز 1826 km
    السكك الحديدية: خط وحيد يربط بين الزويرات ونواديبو على طول 650 km مخصص لنقل الحديد.
    الموانئ: أهمها نواديبو( 7,8 مليون كن من السلع خاصة الحديد) يتبعها ميناء نواكشوط.
    النقل الجوي: تتوفر على عدة مطارات صغيرة للربط بين المدن إضافة إلى 3 مطارات كبيرة هي نواديبو, نواكشوط وعطار.
    التجارة الخارجية:- تعتمد على تصدير المواد الأولية والبحرية واستيراد حاجيات البلاد.- الحديد الخام والمنتجات البحرية أهم صادرات البلاد (%99) إضافة إلى الجبس واللحوم والمواشي.- الواردات تتلخص في المواد الغذائية مصادر الطاقة مواد التجهيز والاستهلاك, وتعتبر فرنسا الزبون الأول لموريتانيا تليها اليابان.
    ◄ تلجأ موريتانيا لتعديل ميزانها التجاري إلى المديونية والمساعدات الخارجية.