مدارس ، ثانويتي على الأنترنيت  

إعادة الاستقرار ومحاولة الإصلاح"سيدي محمد عبد الله

التاريخ                          الجغرافيا
  1. عرف المغرب أزمة حادة بعد موت المولى إسماعيل دامت 30 سنة:
    استمرت الأزمة إلى 1757: - لم يعين السلطان وليا للعهد فتنافس أبناءه على الحكم مما سمح المجال لتدخل الجيش( البخاري يناصر أحمد الذهبي+ جيش الأوداية يناصر عبد الله...) فنتج عن ذلك اضطراب الأوضاع وانعدام الأمن وتدهور الزراعة والتجارة.- ساهم في تعميق الأزمة الضغط الجبائي وثقل الضرائب( المكوس+ النايبة) والتعسف في جبايتها + انتشار المجاعة والأوبئة والكوارث الطبيعية مما زاد من إنهاك قوى الإنتاج في المدن والبوادي.
    المولى عبد الله يعيد الاستقرار: - استغل المنافسة بين القبائل للقضاء على المعارضين كما استفاد من دعم أخواله قبائل الأوداية والقبائل شراكة والحيانية وأولاد جامع وباقي القبائل المساندة للدولة وأضعف خصومه جيش البخاري.- انكب على توفير المداخيل لبيت المال لحماية التجارة وفرض المكس ومصادرة أموال خصومه،كما اهتم بإصلاح العملة وسك موزونة جديدة.
    استطاع سيدي محمد بن عبد الله أن يحقق الاستقرار للبلاد: استفاد من تجربته كخليفة لوالده على مراكش, وأدرك أهمية التجارة الصحراوية والبحرية في توفير موارد للدولة وضرورة بناء جهاز المخزن مستعملا الشدة والليونة في نفس الآن متجنبا إثارة معارضة القبائل والمدن، واعتمد على العلماء يستشيرهم ويستفتيهم، كما عامل الزوايا حسب موقفها من المخزن فحارب بعضها ( الشرقاوية) وسالم أخرى (الوزانية + الناصرية...).
  2. إصلاح مالية الدولة وتجديد الجيش وبناء علاقات خارجية أهم محاولات الإصلاح:
    تنمية وإصلاح مالية الدولة: - استخلاص الضرائب الشرعية، تثبيت المكوس بفتوى علماء فاس، احتكار تجارة بعض المواد( التبغ ، القشينة..)- اعتمد في استخلاص الضرائب على نظام المقاطعة أو القبالات حيث يباع حق استخلاص ضريبة معينة إلى العمال والقواد والتجار الكبار- شكلت المداخيل الجمركية موردا مهما إضافة إلى الإثارات المفروضة على بعض الدول الأوربية مقابل حماية سفنهم- إصلاح نقدي اعتمد تحويل القاعدة النقدية من الذهب إلى معدن الفضة وتصحيح الأوزان النقدية.
    إصلاح الجيش وتجديد عناصره: - نوع عناصر الجيش بتجنيد قبائل عربية وبربرية من مختلف المناطق و وحد من نفوذ العناصر السابقة حيث فرقهم في عدة جهات كجيش البخاري وقبائل الأوداية بنواحي الرباط- اهتم السلطان بالأسطول البحري لحماية الشواطئ المغربية فكرس عهده لبناءه مستعينا بخبرات أجنبية( الأتراك، الأوربيين)+ توفير المعدات والتجهيزات.- عمل على تنشيط وتحصين المراسي( أنفا- فضالة- الصويرة...) وجهز الثغور بالمدافع وحرر البريجة 1769.
    نهج سياسة الباب المفتوح مع أوربا: - حرية التجارة نقطة أساسية في سياسة الانفتاح مما كان له تأثير كبير على تجارة المغرب الخارجية, وتوفير موارد مهمة لبيت المال من الجمارك- استفاد المغرب من التنافس التجاري بين الدول الأوربية التي تسابقت لتوقيع معاهدات التجارة والصداقة مع المغرب، بل وانفتح على دول أخرى كروسيا و و.م.أ. ووضع حدا للجهاد البحري- تخفيض الرسوم الجمركية وإعفاء المعدات الحربية لتحفيز التجار الأجانب، تجهيز الموانئ وترميمها وبناء ميناء الصويرة ساعد على ازدهار النشاط التجاري- انفتح المغرب سياسيا ودبلوماسيا على العالم، فكانت أول دولة خارج أوربا اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، وتم توقيع أول اتفاقية سلم بين الدولتين، كما تدخل لدى حكام تونس وطرابلس لتسهيل حرية الملاحة التجارية الأمريكية، أقام علاقات طيبة مع الباب العالي وقدم له دعما في حربه مع الروس.