الثالثة ثانوي إعدادي

الجذع المشترك

الأولى ثانوي تأهيلي

 

الثانية ثانوي تأهيلي

امتحانات

فروض

استقبال

وثائق

  انجاز : الأستاذ المفدي


بيعة أهل مكناس : للسلطان مولاي الحسن الأول


تاريخ البيعة 27 رجب عام 1290هـ ونسختاها الأصليتان محفوظتان بمديرية الوثائق الملكية.

"نصر من الله وفتح قريب وبشر المومنين"

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد المصطفى الكريم
وعلى آله وأصحابه أولى المجادة والتعظيم

"ومن يعتصم بالله فقد هدي على صراط مستقيم" ، "إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله، يد الله فوق أيديهم، فمن نكث فإنما ينكث على نفسه، ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسنوتيه أجرا عظيما"، "لقد رضي الله عن المومنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما، وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم، ولتكون ءاية للمومنين ويهديكم صراطا مستقيما".

الحمد لله الذي له الحكم والتدبير، وهو سبحانه أهل التمجيد والتكبير، بيده الملك وهو على كل شيء قدير، يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء، وهو اللطيف الخبير، نحمده تعالى على ما بدا به من الإنعام، ونشكره سبحانه على ما تممه من الإكرام، ونصلي ونسلم على سيدنا ومولانا محمد حبيبه العالي المقام، المخصوص بالمزايا العظام، وعلى ءاله وأصحابه القائمين بنصر دينه حتى استقام، أكمل صلاة وأزكى سلام.
وبعد فإن الرحمة العامة، والنعمة الكاملة التامة، تشريع الإمامة الكبرى، والحض عن طاعتها جاء في الكتاب العزيز ءاية بعد أخرى، فحكمتها ظاهرة، وبركتها العامة تدرك بالبصيرة والباصرة، ولا يقوم لها إلا ذوو العقل والبركة والدين، ومن يقتفي أثر رسول الله على يقين.
وقد كان المولى المرحوم الصائر على الرحمة والرضوان، الرفيع القدر والرتبة العظيم الشأن، الكوكب الأسعد، ذو العز المؤبد، والفخر المصعد، أبو الطاهر سيدي محمد، قائما بها أجل مقام، لا يخاف في دين الله عتابا ولا ملاما، بل عمل فيها عمل الأقويا، واجتهد اجتهادا قويا، محافظا في تشييد قواعد الإسلام على الواجب والمندوب، معظما في ذلك شعائر الله التي هي من تقوى القلوب، معتمدا على الأسانيد التي نقلتها الثقات، والأحاديث التي صحت بها الطرق السليمة من الرويات، حتى استوفى أجله، واستكمل عمله، فاجتمع بعده جمهور الناس، من أهل هذه الحضرة مكناس، وقاها الله سبحانه من كل باس، بجاه مولانا محمد طيب الأنفاس، من الشرفاء والعلماء والكبراء، من القبائل العربية والبربرية والصلحاء، وأعيان الجيش السعيد، وذوي الرأي الموفق السديد، وسائر رؤساء القبائل المرقومة أسماؤهم بالتراجم يمنته، ممن له الحل والعقد في الجليل من المسائل.
فكان اجتماعهم بقلوب مؤتلفة، وتضرع وسؤال يعلمه من لا تشتبه عليه الأصوات المختلفة، رائمين أن يسدوا بالتقوى صدوع أعمالهم، ويرغبوا عما يوبقهم يوم مئالهم، لما علموا من أن مطايا النعم وحشية، وأن رزايا النقم مجثية، ولكن ما من نعمة سابقة، إلا سيتبعها سبحانه بأخرى لا حقة، منًّا منه سبحانه قديما، وإحسانا وعطاء جسيما.
ومن منن عوارفه، ومشهور إنعامه، وخفي لطفه، ووافر ءالائه، أن استعملوا النظر وحكموا الرأي فيمن يصلح للقيام بأمور المسلمين، ويحفظ الله به معالم الدين، فوقع منهم الاتفاق، وعمّ بينهم الوفاق، على بيعة حارس الدنيا والدين، الكافي بسيفه القاطع المظلومين من الظالمين، الذائد عن التوحيد وأهله، الجامع شمل الإسلام بشمله، السالك بهم الصراط السوي، الناظر في الرعية نظرا يساوي فيه بين الضعيف والقوي، الكاشف لغياهب الآفات والفتن، الراد لأجفانها الوسن، السلطان بن السلطان بن السلطان سيدنا ومولانا الحسن، إذ هو جوهرة من ذلك البحر، وصباح من ذلك الفجر، وغطريف ذلك الصقر، وكرم شنشنة تعرف من أخزمها، ونعمة يجب شكر منعمها، المجالس لأهل العلم والدين، وأولي الإخلاص في طاعة الله واليقين، المستشير معهم في عوارض الشك والالتباس، العامل بآثارهم في التمثيل والقياس، فبايعوه على السمع والطاعة والإذعان لحكمه، والامتثال لأمره ونهيه، وقبلوا إمارته، والتزموا أمره وإشارته، ملتزمين القيام معه بالأنفس والأموال في التزحزح عن مقام الزيغ والاستبداد، واستئصال نواحي الشرك والفساد، مستبشرين فرحين، حامدين الله في كل وقت وحين، معلنين بالثناء عليه مصرحين، عاملين بقول سيد الأولين والآخرين، الذي رواه البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من فارق الجماعة قيد شبر مات ميتة جاهلية"، وما رواه أيضا عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب أو كره ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة"، وما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "السلطان ظل الرحمن في الأرض، يأوي إليه كل مظلوم من عباده".
وأشهدوا على أنفسهم بالبيعة والتزامها، وتأكيد عقدها وإبرامها، بالإشهاد التام معروفين عارفين قدره غير منكرين له على الدوام، وفي 27 رجب الفرد الحرام الأبرك عام تسعين بعد المائتين والألف رزقنا الله خيره بمنه ءامين.
عبد ربه سبحانه وتعالى محمد بن محمد المزوار لطف الله به ءامين (شكل).
وعبيد ربه جل وعلا محمد بن الهادي ابن عبود لطف الله به (شكل).
وشهد على نفسه وعلى غيره محمد بن الحبيب الامراني الحسني لطف الله به (شكل).
وشهد على نفسه بما فيه عبد ربه جل وعلا: محمد بن محمد بن الجيلاني لطف الله به ءامين (شكل).
وعبيد ربه سبحانه على نفسه وعلى غيره بشكله ودعائه: المفضل بن المكي السوسي.
وعبد ربه تعالى على نفسه بشكله ودعائه: المفضل بن المكي السوسي.
وعبد ربه تعالى على نفسه بشكله ودعائه: عبد المالك بن مولانا عبد الرحمن لطف الله به.
عمر بن عبد الرحمن وفقه الله (شكل).
الحمد لله وحده
وافق عبيد ربه سبحانه جل وعلا: العربي بن الطيب بصري (شكل)
- محمد بن محمد حمود
- محمد بن العربي حمود
- محمد بن المجذوب ابن عزوز
وعلى نفسه بما فيه عبد ربه: محمد العربي بن الهادي ابن عزوز لطف الله به بمنه (شكل)
وعلى نفسه بما فيه أحمد بن محمد ابن عزوز.
وعبيد ربه: المختار الأجراوي لطف الله به (شكل)
وعبد ربه: عبد السلام بن محمد بن عمر لطف الله به ءامين (شكل)

الحمد لله
أدى الشهود أعلاه فقبلوا وأعلم به نائب العلامة قاضي الجماعة بمكناسة الزيتون شاهدا على نفسه بالتزام البيعة عبد ربه: المفضل بن الهادي ابن عزوز لطف الله به (شكل).

الأسماء المثبتة يمنة البيعة
الشرفاء العلويون
- الشريف الأجل مولانا عبد الملك
- صنوه مولاي الطيب ابنا سيدنا المقدس المنعم
- النقيب مولانا عبد الرحمن بن زيدان
- نجله الأديب مولاي عبد القادر
- الفقيه مولاي محمد بن الحبيب الأمراني
- مولاي سرور بن إدريس بن مولاي سليمان
- أخوه مولاي عبد السلام
- مولاي أحمد بن عمر بن سليمان
- مولاي عبد السلام بن علي بن زيدان
- مولاي محمد بن العربي الإسماعيلي
- مولاي علي بن الشاد
- مولاي سليمان بن العباس
- سيدي محمد بن عبد الله
- سيدي محمد بن علال

الأدارسة
- النقيب مولاي إبراهيم الشبيهي
- ابن عمه مولاي الحسين
- مولاي العيساوي الطاهري
- مولاي عبد الرحمن بن البشير الامنوني
- سيدي محمد بن الفضيل الشبيهي

الفقهاء
- خليفة القاضي الفقيه العلامة المدرس السيد المفضل بن الهادي ابن عزوز
- الفقيه العلامة السيد المفضل السوسي
- الفقيه السيد المختار الاجواري
- الفقيه العلامة الأديب سيدي محمد ابن عزوز
- الفقيه الصوفي سيدي محمد بن قاسم بصري
- الفقيه السيد محمد بن الجيلاني السقاط
- الفقيه السيد محمد بن الهادي بن عبود
- الفقيه السيد المهدي المزوار
- الفقيه سيدي المختار بن أحمد الشبيهي
- الفقيه السيد المعطي ابن عبود
العدول
- الفقيه السيد العربي بصري
- المقدم السيد الحاج محمد بن علال الغمري
- السيد محمد جدران
- السيد أحمد اجانا
- السيد محمد بن عبد الرحمان بصري
- السيد المدني الصفار

أولاد سيدي بنعيسى
- سيدي الحاج هدي
- سيدي الجيلاني بن علال
- سيدي الجيلاني بن علي

أعيان الحضرة
- المحتسب السيد الحاج الطيب غريط
- السيد الحاج محمد بناني
- الناظر السيد الحاج محمد بن عمرو
- الفقيه السيد المختار بادو
- السيد الحاج العربي التراب
- السيد عبد الوهاب المسطاسي
- الحاج قاسم الصفار
- الأمينان الحاج محمد بناني، والحاج محمد ابن كيران
- السيد محمد لحيان
- المعالج السيد العربي غريط
- السيد محمد بن بوعزة
- والسيد أحمد بوعراقية
- السيد محمد بن الفقيه
قواد البربر
- القائد محمد وعزيز المطيري
- القائد أحمد المجاطي
- القائد محمد بن عبد الدائم الجرواني
الجيش السعيد
- الباشا السعد القائد إدريس بن القائد محمد
- القائد العرفاني بن العجال البخاري السفياني
- القائد محمد بن الحسين الدكالي
- القائد بناصر بن مومو الشاوي
- القائد علال بن عمر الاجراوي
- القائد علال بن سالم الشاوي
- القائد محمد بن يحي الخلطي
- القائد السيد علي بن العماري
العـــــلافـــــــــــة
- السيد بوعزة بن العربي الفشار البخاري
- السيد الحاج محمد بناصر
- السيد محمد بن عبد الله
- السيد صالح بن يوسف
- السيد قاسم الشبار

خلائف الأرحي
عبيد الزنقة: القائد عمارة البخاري
رحى سعادة: القائد علال بن إدريس
رحى القوارم: القائد بنعيسى حواش
رحى الزمراني: القائد فضول الطيطي البخاري
رحي تافيلالت: القائد الحبيب الزماحي
المسخرون: القائد بوشعيب بن محمد البخاري
رحي سعادة: القائد محمد بن سعيد بن ريان
رحي القوام: القائد عياد بن فضول البخاري
رحي الزمراني: القائد حمُّ بن الجيلاني البخاري
أهل توارك: القائد عبد الله النسب.


© 2005 Projet madariss / www.madariss.fr / webmaster ahmed_sajid