الثالثة ثانوي إعدادي

الجذع المشترك

الأولى ثانوي تأهيلي

 

الثانية ثانوي تأهيلي

امتحانات

فروض

استقبال

وثائق

  انجاز : الأستاذ المفدي


بيعة سجلماسة وقبائلها الصحراوية : للسلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن


وتاريخها يوم الجمعة 10 صفر عام 1276هـ،

ونص هذه البيعة الأصلي محفوظ بمديرية الوثائق الملكية، وهو التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم
"نصر من الله وفتح قريب وبشر المومنين"
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، نعم المولى ونعم النصير.
نحمده تعالى على أن جعل نصب الخلافة مفتاح أبواب السعادة، وأرشد إلى القيام بفرضها مَن ارتضاه لإحراز السيادة، ووفق لطاعته من أهّلهم لاغتنام الحسنى والزيادة، ولا هم تعالى ولاية المفاخر الفاخرة، وأولاهم حسن ثواب الدنيا وجزاء الآخرة، ونشكره سبحانه شكر من عرف أنه الله أظهر بالخلافة لآدم فضله وتشريفه، فقال في حقه لملائكته: "إني جاعل في الأرض خليفة".
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نجدها في الميعاد عدة واقية، ووسيلة بالأعمال الصالحات إليه راقية، ونشهد أن سيدنا ونبينا ومولانا محمدا عبده ورسوله، سيد ولد عدنان، القائل: "الخلافة في قريش ما بقي منهم اثنان"، الذي اشتمل على جوامع النوع الإنساني، وأبطل بسيوف الوحي بواعث الحكم النفساني، صلى الله عليه وعلى آله الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وجعلهم بركة في الأمة وأمانا لها من عموم النوائب مجيرا، ودمر بهم عرش الضلال والعدوان تدميرا، وعلى صحابته الحائزين في المجد تفريعا وتأصيلا، وأوجب لهم على الأمة إكراما وتبجيلا، وكانوا في معاضدته إخوانا، وعلى إعلاء أمره أنصارا وأعوانا.
أما بعد، فإن الله تعالى فرض كفاية على عباده القيام بالخلافة، وحثهم على طاعة مَن استخلفه وأمرهم أن يجتنبوا مخالفته وخلافه، إذ بقاء الناس سدى موجب لاختلال النظام، وعدم انتظامهم في سلك الطاعة سبب لارتكاب الجرائم العظام، قال مولانا في محكم الذكر: "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" وقال نبيه الصادق المعصوم: "السلطان ظل الله في الأرض، يأوي إليه الضعيف وينتصر به المظلوم"، وفي الأحاديث الصحيحة المشتهرة عنه صلى الله عليه وسلم، حسبما رواه الشيخان عن أبي هريرة: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني". وفي حديث العرباض بعد قوله لرسول الله صلى الله عليه وسلم: كأنها موعظة مودع فأوصنا، قال: "أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد"، الحديث. وانعقد صدر هذه الأمة الموفقة على وجوب عقد الإمامة، ليجري أمر الدين على منهج الاستقامة.
وكان من قضاء الله المحتوم، انتقال مولانا السلطان المرحوم، جوهرة العدل والإحسان، ومؤيد السنة بالحجة والسنان، الواقف عند قوله تعالى: "إن الله يأمر بالعدل والإحسان"، أبي زيد سيدنا ومولانا عبد الرحمن، قدس الله سره، ورفع في الملإ الأعلى ذكره، إلى عفو الله ورحمته، ومبوئ فضله ومنته، بعد أن كان عهِد بالأمر قيد حياته، وأوصى بذلك لدى وفاته، لنجله الأسعد، الأبر الأرشد، الحائز في المعالي كل وسيلة ومقصد، أمير المؤمنين أبي عبد الله سيدي محمد، حفيد الأسد الضرغام، سيدنا ومولانا هشام، من السادات العلويين، الكرماء المهديين، أبناء خير خلق الله أجمعين، حمد الله أمره، ورفع في أفق السعادة قدره، وأبقى راية نصره على متون العز فوق هام التوفيق خافقه، وألوية التأييد في أكف التمكين بين يدي منصور عساره متناسقة، وبنود جنود الظفر على قهر أعدائه متوافقة، أبقى الله شريف دولتهم السعيدة، وخلد في رق العصر محاسنهم العديدة.
وكان هذا العهد المذكور تام المعنى، مؤسس المبنى، لتوفر شروطه المرعية، المؤسسة على القواعد الشرعية، أطال الله بقاء سلطان سيادته، وأدام محفوظ مجادته، كما كان، أيده الله لحسن سيرته، ظل الخلافة- في حياة والده- عليه ممدودا، ولواء الشرع بالعز لديه معقودا، فلذلك بادر أهل هذا الصقع السجلماسي إلى بيعته، واستجابوا لأمره وطاعته، لكونه: بهرزا عجرفا في السيب والندا، بلتعا عربدا فرندا على العدا، أبد الله ملكه ثابت الدعائم، متنائيا عن دخول عوامل الجوازم.
فحضر من الديار السجلماسية أحاطها الله بوجوده، وأمتعها بأهلة سعوده، جميع عرفاء بطون الأشراف، أهل السيادة والسماحة والإنصاف، مع أعيان كل ربع من أرباعها وفقهائها، وعرفائها ونبهائها، والأعوان على الحق والأنصار، ومن لا تكاد تحيط به الأفكار، من القبائل والفرسان، والرؤساء والشجعان، فمن ذلك القبيلة العطاوية، وبني مَحمد والمنيعية، مع الفرقة الصباحية، وغيرهم من أهل الوظائف الشرعية، والحرف المهمات المرعية، ثم ترادفت وتتابعت وفود المسلمين، في دخول هذه البيعة طائعين راغبين، وبالنصر والتمكين لمولانا أمير المؤمنين معلنين، وعلى الدعاء لسيادته العليا مؤمنين، فأجب اللهم دعاءهم، يا مَن يجيب دعوة المضطرين، برحمتك يا أرحم الراحمين، يا رب العالمين.
ولما تمت هذه البيعة الشريفة على القوانين الشرعية، والضوابط المرعية، وتناسقت لآلئ عقد نظامها، واستحكم أمرها بتمامها، وفاح أفعايها الصوار، ولاح ببلوغ الآمال من ليلى السوار، وردت علينا عواطف الإقبال، وسابق السعادة والأفضال، أدام بالله يمن نقيبتها، وحراسة جنودها وكتائبها، عم المسلمون بأنوارها السرور، وابتهجت بابتسامتها العصور.
فعلى الرعية لمولانا أمير المؤمنين أصلح الله حاله، وبلغه بهم آماله، أن يلتزموا طاعته في المنشط والمكره، سرا وإعلانا، وأن يقوموا بها في العين والحنق؟ احتسابا وإيمانا، وأن يقفوا عند أمره ونهيه، وأن لا يتركوا نصيحته في حكمه وعدله وسعيه، وعلى عدله لهم السيرة على قدم جده صلى الله عليه وسلم، نبينا الأحمى، والذخيرة العظمى، والمرجو منه الوفاء لأنه شيمته، وعليه طبعت طبيعته، حمد الله مولانا على ما يفرح به يوم الوقوف بين يديه، وجعل العدل والإنصاف والحلم طوع يديه، وحفظه بما حفظ به الذكر، وأيده بما أيد به أهل بدر.
اللهم أنر طريقه، واجعل التوفيق إلى العدل أنيسه ورفيقه، وأكرم سيادته بحماية بيضات الإسلام، وأحسن سيادته بين الأنام، وانظم به فئة التوحيد أتمّ نظام، وأيده وجميع رعيته المؤمنين، برحمتك يا أرحم الراحمين.
وصلى الله على من تفجر من بين أصابعه الماء النمير، وانهل بإجابة دعائه الصيب الغزير، بإرادة من له الحكم والتدبير، سبحانه تنزه عن المشير والنظير والوزير، تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير.
وكان أول من بذل جهده في إحراز هذه المزية، ودعا الناس للانخراط في هذه البيعة المرضية، أخوه الأبر الأتقى، الزاكي الأنقى، كهف المجادة والعرفان، أبو الربيع سيدنا ومولانا سليمان، حفظه الله ورعاه، وأخصب بمنه روض مرعاه، وذلك في يوم الجمعة العاشر من صفر عام 1276
شهد على نفسه بكل ما تضمنته هذه البيعة السعيدة، الموفقة بالله السديدة، ناقلا اسمه في يمنة صدر الجدول الأعلى بيده الفانية، عبد ربه:
(الأمراء) :
سليمان بن عبد الرحمن وفقه الله، وعبد الله بن عبد الرحمن وفقه الله، وعبد السلام بن عبد الرحمن وفقه الله، والحسين بن عبد الرحمن لطف الله به، الرشيد ابن أمير المؤمنين لطف الله به، وأبو بكر بن عبد الواحد لطف الله به، ومحمد المامون ابن الهاشمي الملوكي وفقه الله، ومحمد بن المدني الغرفي وفقه الله، ومحمد...(غير مقروء)، ومحمد بن الشريف الحسني الأباري لطف الله به، وأحمد بن عرفة لطف الله به آمين، ومحمد المهدي بن عبد الحفيظ الاشبيلي الله وليه، وعبيد ربه المامون بن سليمان وفقه الله، الحسن بن علي، وعبد السلام بن قاسم بن علي، ومحمد بن هاشم.
الشرفاء:
وعبد المالك بن محمد الأمراني، والمصطفى بن الهاشمي الملوكي، ومحمد الحنفي بن المكي، وعبد السلام بن حفيد، وعلي بن محمد بن الطيب، ومحمد بن الشريف لطف الله به، ومحمد الحبيب بن عبد المالك، ومحمد الطيب ابن الحبيب، وعلي ابن الحسن، ومحمد المهدي ابن سيدي أحبيبي، ومحمد السعدي ابن المهدي، والمستعين ابن المكتفي، وإدريس بن محمد بن الحبيب، والحسين بن عثمان، وأحمد بن المامون، والشريف ابن الحبيب، والصديق ابن هاشم، وعبد المالك بن زيدان.
ثم الشرفاء أيضا:
والصديق بن عبد القادر وفقه الله، ويوسف بن محمد الصديق، ومحمد بن هاشم لطف الله به، والبشير بن العباس، والطايع بن المهدي، ومحمد بن عمر وفقه الله، ومحمد بن عبد الله، ومحمد الصادق بن الطيب، ومحمد الماحي، والمدني بن الوليد، ومحمد المبارك بن محمد، وإبراهيم بن الحبيب، ومحمد الطيب بن أحمد، ومحمد الطيب ولد السلاوية، ومحمد الحسن بن المهدي، ومحمد بن السعدي، والمبارك بن الضيف، والمبارك بن محمد وفقه الله.
ثم شرفاء مدغرة أيضا:
عبد الله بن محمد الهاشمي سدده الله، إبراهيم بن محمد الله وليه، .....غير مقروء (لعله عبد السلام بن محمد)، الحبيب...(غير مقروء)، الحسن..(غير مقروء)، وعبيد ربه الصديق بن محمد..(غير مقروء) وعبد الله تعالى محمد..(غير مقروء) والشريف ابن صالح بن الحسن الحسني، والعربي بن أحمد، والمبارك بن مَحمد والحسن بن المصطفى، والطيب بن محمد، والطيب بن علي، والحسن بن المكي، ومحمد بن الحسن، وأحمد بن الغالي، والسعيد بن أحمد، ومحمد بن بوبكر.
ثم المرابطون كافة:
الحنفي بن عثمان، وسيدي أحمد زروق، والحاج بن عبد الكريم، ومحمد بن العربي، وعبد الرحمن بن علي، والطاهر بن محمد، ومحمد بن عبد الرحمن، ومحمد بن أحمد لطف الله به، ومحمد الزاكي، ومحمد بن عبد المالك، وأحمد بن الطيب، وعبد الرحمن بن محمد، ومحمد المامون بن الكبير، ومحمد المختار وفقه الله، ومحمد البشير، والحنفي ابن الغازي، والحسن بن المدني، وعبد الكريم بن قاسم.
أهل الغرفة كافة:
مولاي عبد الرحمن، والحبيب بن عبد الكريم، وابن عبد الله بن المبارك، والمكي بن عبد الرزاق، والحاج الهاشمي، والمدني بن التهامي، والبشير بن علي، والحاج عبد الرحمن بن حمدان، والحاج الحسن بن الطاهر، وأحمد بن الفقيه، والبشير بن عبد المولى، ابن الحاج التهامي بن عرفة، والمبارك بن محمد، والصالح بن المكاوي، والحاج عبد الله بن المبارك، والحاج التهامي، ومحمد بن الصديق، ومحمد بن الحاج المدني.
أهل السيفة ومن معهم:
محمد بن الحاج علي، والحاج المبارك، والحاج الضيف، وباشة بن الحاج المدني، ومحمد بن الحاج علال، وابن عبد الله، والحاج القرشي بن الحاج أحمد، وعبيد ابن الصديق، وعبد الخالق بن الحاج، ويوسف بن مَحمد (فتحا)، والحاج المعطي، وابن عبد الشلبي، ومحمد بن عرفة، والحاج عمر بن الشيخ، والحاج الصديق بن عمر، والحاج الحبيب بن عبد الخالق، والبدوي ابن عبيد، والحاج محمد بن العربي.
أهل السفالات ومن معهم:
الحاج بلقاسم بن عبد الله، وابن عبد الله، والحاج الحسن، والحاج المهدي بن محمد، والحاج عبد العزيز بن حمزة، والبخاري بن بلقاسم، والصديق بن عبد القادر، ومحمد بن أبي بكر، والعربي بن محمد، والمدني بن محمد، والحاج محمد بن الحاج المدني، والحاج عبد الخالق بن المعطي، والمكي بن طلحة، والصالح بن بوزيد، وأحمد بن عبد العزيز، محمد الحنفي لطف الله به، البخاري بن عبد القادر، والحاج الحبيب.
بني عطه وبني مَحمد:
محمد الزلاء بالرتب، ومحمد اكروم بالرتب الوساني، وباسو اخيَى الوحليمي، ومبارك الوحليمي، وحدو محمد الوحليمي، وحسين الخليفي، وحد الزلاء، واعتب السفولي، ومحمد علي المساوي، وداود المناصفي، والحسن الخباشي، ومحمد أعسُّ الخباشي، ومحمد اهر الخباشي، وادريس بن النعيم، ومبارك بن رحمون، والغربي بن عيسى، ومحمد بن هِبَ الغدري.
ثم بني عط أيضا وبني محمد:
إبراهيم ومحمد الخباشي، وزايد اسفوي، وعد اشبان اسفوي، ومحمد الحاج المناصفي، وعدي واعلي العمراوي، ومحمد ايش الخباشي، وعلي احماد التغلاوي، واحسين ابهدي، عدي امحمد بوحايك، احسين الحاج، واحسين اويش، وبوعبيد الزناتي، وعبد الرحمن الزناتي، والحاج العربي اسعداني، والهلالي الكديري، والحاج إبراهيم، والحاج السالم الفرحي، والراضي المساوي.
الأعراب وذوي منيع:
الحاج محمد احب الصباحي، والمعطي ابن امبارك، وقدور بن السايح، وامبارك بن عمر، وامبارك بن الحاج، والهاشمي بن الطاهر، والعربي بن الجيلاني، والحاج محمد بن اقشش، والتهامي بن الطاهر، ومسعود بن بلعيد، وامبار(1) حمني، ومحمد بن الهاشمي، وقدور بن الغازي، والعكيد ولد اهمي، ودحان بن الصالح، والحاج خلافة بن عمر، ومحمد بن الفلالي، وعبد الفاضل بن علي.
آيت يفلمان ومن معهم:
والحاج الحسن الزدكي، ومحمد الحاج الزدكي، ومحمد وعثمان الزدكي، وعلي وسعيد الزدكي، وعلي وعمر الزدكي، ومحمد إبراهيم الزدكي، ومحمد وعلي الزدكي، وحدُّ الزوكي، وعبد القادر ويشو، ومحمد بن الحبيب أبو علي، ومحمد بن يحيى المرغادي، وحد احجمان، وعلي أمغار، واسعيد الحاج، وإبراهيم وزايد، وعمر وإبراهيم، واحد وحجان، ومحمد وجبور الزدكي.
وجم غفير يطول ذكره، معلنين بنصره طائعين، وفي ظل أمنه راتعين، أشهد الله عليها وكفى بالله شهيدا، وجعلوا منها في أعناقهم ميثاقا وثيقا وعهدا شديدا، والله عز وجل يقول: (فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسنوتيه أجرا عظيما). ومن أصدق من الله وعدا أو وعيدا، قد بسطوا أيديهم يستنزلون رحمة الله بالإخلاص والإنابة، وصرفوا وجوههم إلى مَن أمرهم بالدعاء ووعدهم بالإجابة، يسألونه خير ما يقتضيه، والسير على ما يرضيه.
اللهم انصر من مَن بايعناه على السمع والطاعة، وخوله الإعانة منك والاستطاعة، ومهد له السبل والبلاد، واكبت به فئة الشقاق والعناد، واجعل يا مولانا سهمه الصائب، ويسر له من الخيرات أسباب المطالب، وفاتح له ما عسر على غيره، وتمم ملكه بتأييده ونصره، والله تعالى يرشده، ويقذف الرعب في قلب من يعانده.
وقيده شاهدا به عليهم وعلى نفسه، بالبيعة المذكورة للإمام الأعظم، المذكور الأفخم، بيعة طوعية اختيارية على نهج ما أمر الله به، أجراه الله على سنن الخلفاء أصحاب رسوله المصطفى، تاريخ أعلاه، عبد ربه تعالى: أحمد بن عرفة لطف لله به، وعبيد ربه سبحانه محمد المهدي الله وليه.
الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله
أدى الشاهدان بمضمنه لدى عبيد الله سبحانه وتعالى: مَحمد بن الشريف بن علي الأباري، لطف الله به، وأصلح حاله ومئاله.
الحمد لله وحده.
وشهد على الجم المذكور فوقه، عبيد ربه تعالى: محمد الطيب بن عبد الله ولد السلاوية، ومحمد بن الحبيب الحسني.
الحمد لله
اعلم بثبوته واستقلاله ووجوب العمل بمقتضاه: عبيد ربه، محمد الصادق بن محمد الهاشمي الحسني لطف الله به، (وشكله) ومحمد الحسني...
(غير مقروء مع شكل)
الحمد لله أدى الشهود الأربعة في الثبوت ... (2) لدى عبيد الله سبحانه وتعالى، وشكله في الدائرة أمامه يقرأ منه فقط: محمد الحسني لطف الله به.
الهوامش:
(1)الراجح أنها مبارك.
(2) كلمة غير مقروءة.



© 2005 Projet madariss / www.madariss.fr / webmaster ahmed_sajid