جذع مشترك

أولى ثانوي تأهيلي

ثانية ثانوي تأهيلي




ا

 

السنة الأولى من سلك الباكالوريا    

|الإيمان بالغيب| |الإيمان بالرسل و رسالاتهم | |الإعجاز في القرآن |علم مصطلح الحديث | |عقد البيع | |الشركة في الإسلام | |الشفعة و القسمة | |الحدود في الإسلام | |القصاص و الديات و الكفارات| |الحسبة|
الإيمان بالرسل و رسالاتهم


النصوص:
يقول تعالى في سورة النساء:
إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً(163) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً(164) رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً(165)
(سورة النساءالآيات 163-165)

**********************

يقول تعالى في سورة الفرقان:
وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً(20)
(سورة الفرقان الآية 20)
*************************

يقول تعالى في سورة النساء:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً(136)
( سورة النساء الآية 136)
******************************

 المحور الأول: حاجة البشر إلى الرسل:
 1- تعريف سورة النساء:
مدنية، و عدد آياتها 176، تعنى بقضايا التشريع
 2- الشرح:
- رسلا مبشرين و منذرين: مبشرين للمؤمنين و منذرين للعصاة.
- حجة: عذر.
 3- المستفاد:
تتضمن الآية بيان الغاية من بعث الرسل، هي قطع الحجة على الله يوم القيامة.
 4- التحليل:
أ‌- الدين ضرورة إنسانية:
- قال تعالى: "فطرة الله التي فطر الناس عليها" أي أن التدين فطرة متأصلة في النفوس البشرية.
- الاعتماد على العقل وحده غير كاف لإدراك حقائق الدين لذا كان الاسترشاد بالرسل واجبا، و لأن الدين يجيبنا وحده عن الأسئلة المصيرية المتعلقة بالإنسان.
ب‌- الغرض من بعثة الرسل:
دعوة الناس إلى التوحيد و إقامة دين الله في الأرض و تزكية نفوس المكلفين و قطع الحجة عليهم يوم القيامة "لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل".
ت‌- دور الدين في توجيه العقل:
قدرة العقل محدودة عن إدراك حقائق الدين و الإحاطة بالغيب، لذا فإن دوره يتجلى في فهم ما جاء به الدين، و ما تلقاه عن الرسل متى ثبت بطريق صحيح.
 المحور الثاني: صفات الرسل عليهم السلام:
 1- تعريف سورة الفرقان:
مكية و عدد آياتها 77، تعنى بأمور العقيدة.
 2- الشرح:
- فتنة: محبة و بلاء.
- أتصبرون: الاستفهام للأمر بوجوب الصبر.
 3- المستفاد:
تتضمن الآية بيان اتصاف الرسل بالأغراض البشرية و التأكيد على وجوب الصبر عند الابتلاء.
 4- التحليل:
أ‌- النبي و الرسول:
النبي هو من أوحي إليه و لم يؤمر بالتبليغ، و الرسول هو من أمر بالتبليغ.
من هنا كان الرسول أعظم درجة من النبي لصلته بالله و عليه فكل رسول نبي و ليس العكس.
ب‌- صفات الرسل عليهم السلام:
الرسل عليهم السلام يتصفون جميعا بكمالات الأخلاق، لأنهم مبلغون عن الله، و قدوة للناس.
و صفات الرسل ثلاثة أقسام هي:
• الصفات الواجبة:
و هي التي تجب في حقهم:
 الصدق: و يعني عصمته من الكذب و اتصافه بصدق النية و الإرادة و القـول و الفعـل و دليل على معجزاتهم الباهرة.
 الأمانة: في الظاهر و الباطن، لذا أمرنا بالاقتداء بهم عليهم السلام.
 التبليغ: و معناه أن الرسل بلغوا جميع ما أمروا بتبليغه.
 الفطانة: و بها يعرف الرسول ما يلقى إليه من الوحي و يحفظه و يبلغه، مثال ذلك قصة ابراهيم عليه السلام، و حسم الرسول صلى الله عليه و سلم الخلاف بين قبائل العرب في وضع الحجر.
• الصفات المستحيلة:
و هي أضداد الصفات الواجبة كالكذب، و الخيانة، الكثمان، البلادة.
• الصفات الجائزة:
فالرسل باعتبارهم بشر يجوعون و يمرضون و يموتون لأن حكمة الله شاءت أن يتخذ من البشر رسلا.
المحور الثالث: الإيمان بالرسالات السماوية:
 1- المستفاد:
الأمر بالإيمان بالكتب السماوية و التحذير من الكفر.
 2- التحليل:
أ‌- وحدة الرسالات السماوية:
تعني أن مصدرها واحد هو الله عز و جل و غايتها كذلك و هي إفراده عز و جل بالـربوبية و الألوهية، و تتجلى وحدة الرسالات في
- وحدة العقيدة: أي أن الرسل جميعا دعوا إلى عبادة الله الواحد.
- رعاية مصالح الناس: بسن تشريعات و أحكام تجلب المصلحة للناس و تدفع الضرر عنهم بلغت غايتها تشريعات الإسلام.
ب‌- وجوب الإمان بالكتب السماوية المنزلة:
أي الاعتقاد بأن الله أنزل كتبا على رسله عرفناها أو لم نعرفها، كالتوراة و الإنجيل. و هذا الاعتقاد لا يستلزم الاعتقاد بصحتها لأنها تعرضت للتحريف و لا يستلزم العمل بأحكامها بعد مجيء الإسلام لأنه مهيمن عليها و ناسخ لأحكامها.
ت‌- القرآن الكريم مهيمن على الكتب السماوية:
أي له ميزات على هذه الكتب هي:
- كونه ناسخ لها لفظا و حكما.
- كونه شاهد على الصحيح منها و كاشفا للتحريف الذي لحقها سواء على مستوى العقيدة أو التشريع.
- كونه محفوظا بعناية الله من كل تحريف.
- كونه شاملا لأصول الهداية البشرية، قال تعالى: "إن هذا القرآن ليهدي للتي هي أقوم".

 
© 2005 Projet madariss / www.madariss.fr / webmaster ahmed_sajid