جذع مشترك

أولى ثانوي تأهيلي

ثانية ثانوي تأهيلي




ا

 

السنة الأولى من سلك الباكالوريا    

|الإيمان بالغيب| |الإيمان بالرسل و رسالاتهم | |الإعجاز في القرآن |علم مصطلح الحديث | |عقد البيع | |الشركة في الإسلام | |الشفعة و القسمة | |الحدود في الإسلام | |القصاص و الديات و الكفارات| |الحسبة|
عقد البيع


النصوص:
يقول الله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ
سورة المائدة الآية 1

************************

عن داود بن صالح المدني عن أبيه، قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إنما البيع عن تراض". رواه ابن ماجة في سننه (كتاب التجارة)
************************

يقول الله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ
سورة النساء الآية :29
************************


 المحور الأول: عقد البيع
 1- التوثيق:
سورة المائدة مدنية، عدد آياتها 120 آية، تهتم بالتشريع.
 2- الشرح:
أوفوا: التزموا.
العقود: العهود و المواثيق.
 3- المستفاد:
الأمر بالالتزام بالعقود الشرعية.
 4- التحليل:
أ‌- أصل العقود في الإسلام:
هو الآية الأولى من سورة المائدة و التي تأمر بالوفاء بالعهود الشرعية سواء كانت بين الإنسان و نفسه أو بينه و بين خالقه، أو بينه و بين غيره.
ب‌- مفهوم العقد:
لغة: هو الربط.
اصطلاحا: ارتباط إيجاب بقبول على وجه مشروع يتبين أثره في محله.
ت‌- أقسامه:
تنقسم العقود إلى:
- عقود مسماة: و هي التي وضع لها الشرع اسما و بين أحكامها، كعقود البيع.
- عقود غير مسماة: و هي التي استحدثها الناس لحاجتهم إليها كعقود التعاون.
ث‌- عقد البيع و حكمه:
تعريف عقد البيع: لغة: مبادلة مال بمثله، و اصطلاحا مقايضة مال قابل للتصرف فيه، بمال مثله مع الإيجاب و القبول على الوجه المأذون به شرعا.
حكمه: الجواز لقوله تعالى: "و أحل الله البيع و حرم الربا"، و قوله صلى الله عليه و سلم حين سئل عن أطيب الكسب: "عمل المرء بيده و كل بيع مبرور".
ج‌- حكمة مشروعيته:
أن تستقيم أحوال الناس الدينية و الدنيوية، و توسيع دائرة الانتفاع بالمال، و تحقيـق التعـاون و تبادل المنافع بين الناس.

 المحور الثاني: أركان البيع و شروطه
 1- المستفاد:
حصر رسول الله صلى الله عليه و سلم صحة البيع في الرضى بين البائع و المشتري.
 2- التحليل:
أ‌- أركان البيع:
أربعة و هي:
- المتبايعان: و هما البائع و المشتري.
- المعقود عليه: و هو المبيع و الثمن.
- المعقود فيه: زمن البيع.
- الصيغة: و هي الإيجاب و القبول.
ب‌- شروط الأركان:
- بالنسبة للمتبايعين: يشترط في كل منهما ان يكون مميزا مالكا للمبيع و أن يكون حرا مختارا.
- بالنسبة للمعقود عليه: يشترط فيه أن يكون طاهرا (حلالا) و أن يكون منتفعا به، و أن يكون مقدورا على تسليمه و تسلمه، و أن يكون معلوما للمتبايعين، و ان يكون غير منهيا عنه شرعا.
- بالنسبة للمعقود فيه: و الهو الزمن الذي ينعقد فيه البيع و يشترط فيه أن لا يتزامن مع النداء لصلاة الجمعة.
- بالنسبة للصيغة: و هي الإيجاب و القبول و يشترط فيها أن تكون واضحة و من صورها التعبير باللفظ و التعاقد بالمعاطاة و التعبير بالإشارة و الكتابة.

 المحور الثالث: أنواع البيع
 1- المستفاد:
تتضمن الآية تحريم اكل أموال الناس بالباطل.
 2- التحليل:
 البيع الصحيح: هو الذي استوفى شروطه و أركانه فتترتب عليه آثاره.
 البيع الفاسد: هو الذي اختل فيه شرط أو ركن، و هو غما منهي عنه أو محرم، و مثاله:
- بيع النجس أو المتنجس: كعظم الميت.. كالعسل
- بيع الغرر:
- بيع الربا: و هو قسمان:
*ربا النسيئة: هو زيادة مقابلة تأخير دفع الدين.
*ربا الفضل: بيع الجنس بجنسه متفاضلين.

 
© 2005 Projet madariss / www.madariss.fr / webmaster ahmed_sajid