جذع مشترك

أولى ثانوي تأهيلي

ثانية ثانوي تأهيلي




ا

 

السنة الأولى من سلك الباكالوريا    

|الإيمان بالغيب| |الإيمان بالرسل و رسالاتهم | |الإعجاز في القرآن |علم مصطلح الحديث | |عقد البيع | |الشركة في الإسلام | |الشفعة و القسمة | |الحدود في الإسلام | |القصاص و الديات و الكفارات| |الحسبة|
الشفعة و القسمة


النصوص:
يقول الله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ
*****************************

ويقول تعالى :
وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً
*****************************

عن جابر أن النبي صلى الله عليه و سلم قضى بالشفعة في كل شركة لم تقسم ربعة أو حائط لا يحل له أن يبيع حتى يؤذن شريكه فإن شاء أخذ و إن شاء ترك، فإن باع و لم يؤذنه فهو أحق به.

يقول الله تعالى:
وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ
*********************************

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: بعث رسول الله صلى الله عليه و سلمسرية و أنا فيهم قبل نجد، فغنموا إبلا كثيرة، فكانت بينهما لهم اثني عشر بعيرا و نقلوا بعيرا بعيرا.

 المحور الأول: الملكية في الإسلام
 1- التوثيق:
سورة النساء: ورد اسمها في قوله تعالى: "يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساءا".
 2- الشرح:
بالباطل: بغير وجه حق.
السفهاء: ج. سفيه و هو من لا يحسن التصرف في المال.
 3- المستفاد:
- تحريم أكل أموال الناس بالباطل.
- بيان تشريع الحجر على السفهاء حماية لأموالهم من الضياع.
 4- التحليل:
أ‌- حماية الملكية في الإسلام:
أباح الإسلام الملكية بطرق مشروعة و شرع جملة من القوانين لحمايتها من أصحابها و من اعتداء الغير عليها، فحرم السرقة، و شرع الحدود و أمر بالحجر على السفهاء، كما شـرع الشفعـة و القسمة لحماية الملكية المشتركة.
ب‌- الحكمة من تشريع الشفعة و القسمة:
بالنسبة للشفعة هي حماية الشفيع من الضرر محتمل قد يلحقه من الشريك الجديد، و تفادي النزاع.
أما بالنسبة للقسمة فهي تمكن كل شريك من التصرف فيما يملكه دون مضايقة من الغير.
 المحور الثاني: الشفعة
 1- الشرح:
قضى: حكم.
 2- المستفاد:
يتضمن الحديث بيان قضاء رسول الله صلى الله عليه و سلم بحق الشفعة في كل شركة لم تقسم.
 3- التحليل:
أ‌- مفهوم الشفعة:
لغة: الضم و الزيادة.
اصطلاحا: استحقاق الشريك نصيب شريكه الذي باعه لأجنبي بنفس الثمن الذي بيع به.
ب‌- مشروعيتها:
السنة و الإجماع.
ت‌- أركانها: هي:
- الشفيع: و هو من يمتلك حق الشفعة.
- المشفوع منه: و هو من تملك حصة أحد الشركاء على الشياع بعوض.
- المشفوع فيه: و هو موضوع الشفعة.
- المشفوع به: و هو الثمن مع إضافة التكاليف.
ث‌- شروط الأخذ بالشفعة:
- أن يكون المشفوع فيه عقارا.
- أن يكون المشفوع فيه جزءا مشاعا.
- و أن يكون الشفيع مالكا للجزء الذي يشفع به.
- أن يخرج المشفوع فيه عن ملك أحد الشريكين بالبيع الصحيح و النهائي.
- أن لا يبدو من الشفيع ما يدل على إسقاط حقه في الشفعة قولا أو فعلا.
- أن يأخذ الشفيع جميع الجزء المشفوع.
- أن يدفع للمشتري المشفوعة به (الثمن)، مع التكاليف.
ج‌- أحكام الشفعة: منها:
- تصرف المشتري في المشفوع فيه لا يسقط حق الشفيع في الشفعة.
- إذا أحدث للمشتري زيادة في المشفوع فيه، وجب على الشفيع تعويضه.
- و إذا حدث نقصا وجب عليه الضمان.
- إذا تعدد الشفعاء فإنهم يشفعون بقدر ما يملكون.
- و إذا تنازل بعضهم عن حقهم في الشفعة لزم الباقي أخذ الجميع أو تركها.
ح‌- سقوط حق الشفعة:
يسقط حق الشفعة لأحد السببين:
- انعدام شرط من الشروط المتقدمة.
- أن يثبت ما يدل على عدم رغبة الشفيع في الشفعة و يكون ذلك بالإقرار أو الإشهاد.
 المحور الثالث: القسمة
 1- الشرح:
- حضر القسمة: قسمة التركة.
- فارزقوهم منه: أعطوهم شيئا منه.
 2- المستفاد:
- تتضمن الآيةبيان مشروعية القسمة.
- يتضمن الحديث بيان إحسان الرسول صلى الله عليه و سلم إلى المجاهدين.
 3- التحليل:
أ‌- تعريف القسمة:
لغة: إفراز النصيب.
اصطلاحا: هو إظهار حق الشريك و تعيين نصيبه فيما يملكه عن الشياع.
و دليل مشروعيتها: الكتاب و السنة و الإجماع.
ب‌- أنواع القسمة: قسمان هما:
و تكون في الأعيان كالدور و الأراضي و الأصول... ، و هي على ثلاثة أوجه:
 قسمة ......... :
و تكون في الأشياء المتماثلة و الأنواع المتجانسة و يجبر عليها من امتنع عنها، و يرجع فيها بالغبن.
 قسمة المراضاة بعد التقويم و التعديل:
و تتم بتراض المقتسمين بعد تقويم و تعديل المقسوم، و تجوز في الأشياء المتفق و المختلفـة، و لا يجبر عليها من امتنع، و يجوز الرجوع فيها بالغبن.  قسمة المراضاة بلا تقويم و لا تعديل:
و تتفق مع النوع الأول في جميع شروطه و تختلف عنه في كونها لا يجوز الرجوع فيها بالغبن لأن كل المتقاسمين رضي بها في البداية.
 قسمة منافع الرقاب:
و تجوز في منفعة الشيء دون الأصل و لا تجوز بالقرعة، و لا يجبر عليها من رفضها و هي على وجهين:
*قسمة بالإرمات: و هي أن ينتفع كل متقاسم مدة كساوية لانتفاع صاحبه.
*قسمة بالأعيان: و هي قسمة أعيان الأصول للانتفاع بها مدة محددة مع بقاء العين على أصل الشركة.

 
© 2005 Projet madariss / www.madariss.fr / webmaster ahmed_sajid