جذع مشترك

أولى ثانوي تأهيلي

ثانية ثانوي تأهيلي

الثالثة ثانوي إعدادي

امتحانات

فروض


محمد زفزاف

محمد الأشعري

ادريس الخوري

 

 انجاز الأستاذ : هاني    

 

تحليل مؤلفات "أوراق" لعبد الله العروي

| القراءة التوجيهية| | المرحلة التحليلية| | الفصل الأول: "العائلة"| |

الفصل الثاني: "المدرسة"| | الفصل الثالث: "الوطن"| |تحليل فصل " الوجدان"| |

تحليل فصل "الضمير"| | تحليل فصل " الهوية" جدل الشرق و الغرب| |

العاطفة: فصل اليأس و الإحباط| |الفصل الثامن: من فرجة الاستهلاك إلى فرجة التذوق| |

الفصل التاسع: التعبير / فصل المحاكمة | |التـــأبــيــن | |الرؤية السردية في اوراق| |

الأسلوب|  

القراءة التوجيهية:
1) التعريف السوسيولوجي
يقول جورج لوكاتش: "الرواية بحث من قيم و حقيقة في عالم منحط"
يقول ستنضال: "الرواية مرآة تجوب الشوارع"
يقول إدريس الناقوري: "إن الشكل الروائي هو تحويل على المستوى الأدبي للحياة اليومية"
ترتكز التعاريف السابقة على المضمون الاجتماعي و اعتبرته مرتكز التعريف الرواية فهي بذلك صور تعكس المجتمع في تناقضاته و يرى الماكسيوت أن الرواية النموذجية هي التي يجب أن تعبر عن آمال و طموحات الطبقة الكادحة و مواجهة الطبقة البورجوازية فهي لا ترى في الرواية إلا هذا الصراع.
2) التعريف الشكلي:
يقول آلان روبكرينكي لا يمكن لأن تنحدر الرواية لتصبح وسيلة لحكمة أخرى عبر قضيتها مهما كانت هذه القضية عادلة و صادقة.
إن هذا النص يحاول قلب المعادلة فيجعل الشكل مقدماً عن المضمون و ما يقصد بالشكل هو التقنيات المستعملة في الكتابة الروائية فهو لا يهتم بالأحداث من حيث هي أحداث بل في طريقة سردها و هندس تحريك الشخوص و اللعب في الفضاء
3) التعريف الشامل:
يقول ميكائيل ريفاتير تمثل الرواي عملاً طويلاً نسبياً مكتوبة من طرف مؤلف واحد (الإستثناء نادراً و موجهاً للقراءة الفردية أو على الأقل خاصة و لذا فإن ما يميز الرواية هو الكتابة و القراءة و هو أيضاً نثر و إن كان شعراً ... و تمتاز الرواية أساساً بكونها عملاً يتكون من أحداث متخيلة تتعلق بالوجود الفردي و الملموس.
ماهية المؤلف:
الجنس المضمون النوع
الرواية متخيلة واقعية السرد الفني
السير الغيرية وقائع حقيقية لغير الكاتب السرد الفني
السيرة الذاتية وقائع حقيقية للكاتب السرد الفني
التاريخ وقائع حقيقية السرد العادي
السيرة الذهنية المسار الفكري و الثقافي للشخصية السرد الفني
استنتاج 1 :
نلاحظ من خلال الجدول على أن الرواية ومختلف أشكال السير تلتقي في الصيغة و تختلف على مستوى المضمون ذلك أن الرواية تستعمل تقنياتها قصد إيراد وقائع متخيلة لا تنكر صاتها بالواقع على أن السير تستعمل هذه التقنيات بشكل يختلف من كاتب إلى آخر بإيراد وقائع حقيقية.
استنتاج 2:
و السير تختلف حسب موقع الراوي الكاتب، فالسيرة الغيرية تحكى بواسطة الراوي عن وقائع حدثت لشخصيات أخرى غير ذات الكاتب مع إمكانية حضور هذا الأخير كشاهد أو شخصية ثانوية أما في السير الذاتية فإن الراوي يتحدث عن وقائع تعلق بشخص الكاتب.
استنتاج 3:
و لبيان الفرق الجنسي بين التاريخ و السير يكمن في اعتبارهما يحكيان عن وقائع فالتاريخ يحكي وقائعه بشكل عادي تطبعه التراتبي الزمنية هي عكس الصيغة التي عليها السير فالراوي يمكنه التصرف في تقديم الأحداث فيجعل الأول لاحقاً و الاحق أولاً (الاستباق والاسترجاع) و قد يسمي الشخوص بغير أسمائها الحقيقية
استنتاج 4:
السيرة الذهية هي جزء من السيرة الذاتية ذلك أن الراوي لا يهتم بالوقائع التي حدثت للكاتب إلا باعتبارها رمزاً للمسار الثقافي و الفكري و السياسي و تصبح السيرة معها كشفاً لهذا الواقع ورؤية للكاتب
خلاصة:
انطلاقاً من الملاحظات السابقة يمكن تصنيف مؤلف "أوراق" ضمن السيرة الذهنية على اعتبار أن راوييها (السارد و شعيب) يأخذان من حياة إدريس الجانب الفكري و الثقافي، لأن إدريس ليس شخصاً عادياً بل هو رمز من رموز ثقافة هذا البلد في فترة ما من الفترات و القصد.----
علاقة العنوان بالمؤلف:
لقد أحجم العنوان عن ذكر إدريس فالأصل أن مسمي السيرة هذه "أوراق" فهي إذن وثائق حية و شاهدة و إيرادها بالتفكير دليل على تناثرها قبل أن يجمعها و يرتبها كل من شعيب و الراوي و كل

الجنس

المضمون

النوع

الرواية

متخيلة واقعية

السرد الفني

السير الغيرية

وقائع حقيقية لغير الكاتب

السرد الفني

السيرة الذاتية

وقائع حقيقية للكاتب

السرد الفني

التاريخ

وقائع حقيقية

السرد العادي

السيرة الذهنية

المسار الفكري و الثقافي للشخصية

السرد الفني


واحد من الصديقين يقرأ الأوراق حسب تكوينه الذهني
مضمون "الأوراق"
يتضمن هذا المؤلَف المسار الثقافي و الفكري لشخصية إدريس كما عرض في كل مراحل تكوينه و بيان المواقف التي اتخذها إدريس تجاه قضايا معينة

علاقة إدريس بالرواة:
إذا كان نصف العمل من حيث المـادة الحـكائية قد انجز بالـفعل من طـرف إدريس و الشخصيات فإن النصف الثاني سيقوم به الراوي و شعيب فما هي علاقة إدريس بكليهما؟
العلاقة مع شعيب:
إن شعيب هذا تجمعه مع إدريس علاقة صداقة و مرافقة تجعل من الأول مستوعباً للحركات الثابتة (إدريس) و سكناته و عالماً بخلفيات أقواله و سلوكاته و هذا ما يمكنه من التأويل الصحيح و التعليق المنظبط
العلاقة مع الراوي:
سيقتصر عمل الراوي على جمع المادة الحكائية و ترتيبها و بهذا يتوازن العمل و يصبح كل من الرواة قابضاً على خيط يجعل كلاً منهما حاضراً في حكايات إدريس لكنهما لا يتدخلان في توجيه الأحداث لأن هذه الأخيرة موجودة و منجزة



 
© 2005 Projet madariss / www.madariss.fr / webmaster sajid ahmed