مدارس ، ثانويتي على الأنترنيت  

من إنجاز للأستاذ حميد اليوسفي

|درس النصوص: سمات الإبداع |الاستعارة |الطباق و المقابلة
|جدلية التواصل
|الاستفهام |الحال
|الربط بين الأفكار | الايجاز والاطناب |التسامح
|التضامن |الجمال | تطبيق : الوطن و المواطنة
|تطبيق : بين الحداثة والتحديث | مهارة المقارنة والاستنتاج |أنواع الخطاب
|مهارة تحليل صورة |ديمقراطية المشاركة
الجمال من إنجاز الأستاذ : حميد اليوسفي

النهر الخالد ص145

معطيات معرفية :
1. مفهوم الجمال :
•المدلول اللغوي : الجمال اسم مصدر من فعل جمُل ، يدل على الحسن في الخَلق والخُلُق ، وهو مرادف للحسن والبهاء والرونق. •المدلول الاصطلاحي : الجمال قيمة فنية ترتبط بإحساس الإنسان وإدراكه لكل ما هو جميل في الطبيعة والفن،وهو إحساس يشيع في النفس نوعا من الغبطة والمتعة والسمو .
2.مقاييس الجمال : ليست هناك مقاييس موضوعية ترتبط بتحديد ما هو جميل . فأغلب الباحثين في هذا المجال يرون أن تذوق الجمال يرتبط بالمستوى الثقافي للفرد وحسه الفني و انطباعه الذاتي .
3.الفن والجمال : يرتبط الفن بالمكون الجمالي أي ذلك الشعور الذي ينبعث من داخلنا عندما نقرأ قصيدة أو قصة أو نشاهد فيلما أو مسرحية أو لوحة أو نستمع إلى أغنية أو قطعة موسيقية ، فتحدث فينا تأثيرا متميزا قد يكون سارا وقد يرتبط بمشاعر وانفعالات أخرى مثل الشعور بالاكتشاف والتأمل والفهم والدهشة، وحب الاستطلاع والتخيل.......
وسيقربنا نص النهر الخالد من التعرف على بعض تجليات قيمة الجمال في الطبيعة كما يراها الشاعر محمود حسن إسماعيل.

ملاحظة النص :
دلالات العنوان : يتركب العنوان من جملة اسمية ،فكلمة النهر خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هذا) وكلمة الخالد صفة للنهر . والكلمتان معا تحملان سمة التعريف (ال)، والجملة في حد ذاتها تفيد الاستقرار والثبات . وإذا استعنا بمرجع خارجي ، فالنهر هنا يحمل اسم النيل ، وهو من أشهر وأقدم الأنهار في العالم . وتأتي صفة الخلود ، لتضفي عليه القوة والاستمرارية في صراعه مع الزمن ..... شكل النص : يعتمد النص على نظام المقاطع ، فكل مقطع يتركب من ثلاثة أبيات عمودية تنتهي بحرف الروي اللام،يليها بيتان مشطوران ينتهيان بحف الروي الراء ، ثم بيتان عموديان يحملان رويا مغايرا هو الباء....
بناء على المعطيات السابقة نتوقع أن يقدم لنا الشاعر في هذا النص صورا عن نهر النيل العظيم تفوح منها رائحة الجمال والتنوع ...

مضامين المقاطع :
المقطع الأول: يقدم لنا الشاعر في المقطع الأول صورة النهر وهو مسافر طعامه الخيال والسحر والعطر والظلال متعطش للخمر والحب والفن والجمال والكأس لا تفارق يديه، يشهد على زمان سفره شيب الليالي وضياع عمر الجبال..ولازال في حركته الدائبة ينتقل عبر الديار و يساءل الزمان...والناس من حوله تغمرهم النشوة فيتمايلون على جنباته مستمتعين بأفقه الواسع وسره الرهيب وموجه التائه وسحره في لحظة الغروب ..
المقطع الثاني : ينتقل الشاعر في هذا المقطع إلى محيط النهر وما يزخر به من جمال الطبيعة فيرهف السمع لما يدور بين الريح والنخيل من حوار وأصوات الطيور التي تتعالى مسبحة تتبادل الحب مع الخمائل، والأغصان تتمايل سكرا من خمرة الأصيل،والزورق يهزه الشوق والحنين .يجري النهر ويجري هواه نارا ينتقل سحرها إلى قلب الشاعر لتشعل حيرته وهو يطوف بلا حبيب .....
المقطع الثالث : يتوجه الشاعر بالخطاب إلى النهر ويصفه بأنه هو الذي يمنح الخلود للزمان ويسقي الشعر والأغاني ، ويطلب منه أن يسقيه ويسقيه ويدعه يهيم كالطير في الحدائق والحقول ويتمنى لو تحول إلى موجة تروي لليالي النهر ما يعتمل في النفس من حزن وهم، وجار للرياح يحمل النور للحيارى ويخفف عنهم ما أصابهم .. حتى إذا احترق بنار الحب وجد في رياح الليل طبيبا يشافيه من آلامه...
– اقترح لكل مقطع عنوانا دالا.
التحليل :
1.الحقول الدلالية للنص : يتوزع معجم النص عبر حقلين دلالين هما حقل الطبيعة وحقل الإنسان:
الطبيعة الإنسان

الصفات

المكونات

 

النيل

الليالي

الجبال

أفقه

شطك

الطير

 

موجك.....

الصفات

المكونات

الناس

صبايا

العذارى

الشاعر(طفت)

 

الشاعر(أهيم)

 

الشاعر(أغتدي)

الشاعر(احمل)


عد إلى النص وأتمم الجدول بالصفات المناسبة لكل مكون من مكونات الطبيعة والإنسان
2.العلاقة بين الحقلين : علاقة تفاعل ومشاركة ..
3.تحليل تشبيه من المقطع الأخير: { أهيم كالطير في الجنان }
- حدد المشبه والمشبه به والأداة ووجه الشبه .
4.حلل المجازات التالية : { شابت على أرضه الليالي } - { ضيعت عمرها الجبال } –{ طار الهوى }
5.دور التشبيه والمجاز في خدمة القيمة التي يتمحور حولها النص : يدخل التشبيه والمجاز ضمن ما يسمى ببلاغة الإمتاع لأنهما يقدمان المعنى في صور فنية تقوم على عنصر الخيال . واللغة في هذا الإطار تخرج عما هو عادي ومألوف وتتخذ مسحة جمالية تؤثر في إحساس وشعور المتلقي....
6. بعض مظاهر جمالية الإيقاع : عد إلى النص ومثل للحالات التالية: - تكرار الأصوات (الحروف ) - تكرار الكلمات – تكرار اللازمة الشعرية.
استنتاج :
•يرقى الجمال، باعتباره قيمة سامية، بذوق الإنسان .
•يتجلى الجمال في مظاهر مادية ومعنوية ، يجسدها الإنسان في إبداعات مختلفة .
•يسبر الإبداع عمق موضوعه ، ويكشف مواطن الجمال فيه من خلال خلق علاقات جديدة بين مكوناته
•يزخر ديوان الشعر العربي بروائع إبداعية ، خلدت فيه قيمة الجمال .