مدارس ، ثانويتي على الأنترنيت  

من إنجاز للأستاذ حميد اليوسفي

|درس النصوص: سمات الإبداع |الاستعارة |الطباق و المقابلة
|جدلية التواصل
|الاستفهام |الحال
|الربط بين الأفكار | الايجاز والاطناب |التسامح
|التضامن |الجمال | تطبيق : الوطن و المواطنة
|تطبيق : بين الحداثة والتحديث | مهارة المقارنة والاستنتاج |أنواع الخطاب
|مهارة تحليل صورة |ديمقراطية المشاركة
تطبيق : الوطن و المواطنة من إنجاز الأستاذ : حميد اليوسفي

الوطن و المواطنة

الوطن في اللغة محل الإقامة مطلقا ومنزل الكائن حيث يولد وينشأ ويتربى تربية نفسية عاطفية وفكرية واجتماعية. فهو الحيز الذي يتخذه لنفسه مسكنا. وجمعه أوطان. واسم المكان منه (أيضاً) المَوْطن وجمعه المَواطن، والفعل منه أَوْطن يُوْطن: أي أقام وسكن ..
والوطن عند أهل السياسة هو المكان الذي تنسب إليه ، ويحفظ حقك فيه ، ويعلم حقك عليه ، وتامن فيه على نفسك ,وآلك ومالك....
وفي ضوء دلك كله ليس هناك مخلوق على هده الأرض إلا وله وطن ، ومن المعروف أن كل إنسان في العالم يملك حيزا جغرافيا يطمئن فيه ، وإذا غاب عنه اشتاق إليه ، بغض النظر عن جنسه وعقيدتة وطائفته وعشيرته
وفي صميم دلك تتجلى علاقة المواطنة بين الوطن والمواطن أو بين أبناء الوطن على أساس المشاركة الوطنية ..
فالمواطنة عقد اجتماعي بين الوطن وأبنائه يتجلى من خلال المشاركة المؤطرة بما يعرف اليوم بالحقوق والواجبات التي كفلها الدستور....
إن حد المواطنة أن يكون للمرء حقوق وواجبات سياسية و اجتماعية و اقتصادية تستند إلى المؤاخاة والعدل والقدرة و الكفاءة والتوازن ...وفي هده الحال ينبغي ألا يغيب عن بال احد منا أن الحقوق والواجبات الوطنية ينبغي أن ترتبط بالحالة الإنسانية الأخلاقية التي كفلتها مواثيق الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الراعية لحقوق الإنسان .......
كما تتأسس المواطنة على مفهوم الحرية الواعية والأخلاقية المنضبطة و المسئولة والملتزمة بقوانين متمدنة وهي حرية يمارسها أبناء الوطن بشكل ديمقراطي منظم يعي كل التحولات السياسية و الفكرية و الاجتماعية.
وتعد المواطنة قيمة أخلاقية وإنسانية راقية ، فضلا عن كونها تمثل روح التعاليم الدينية . فادا كان فقدان الحرية في الوطن و استبداد فئة ما به و بأبنائه يمثل كل معاني الشر و الظلم و الإساءة والغدر والذل و الفقر والجهل والبطالة فان تفريغ المواطنة من مبادئها الخيرة وصفاتها الأخلاقية والإنسانية يقتل في الإنسان النقاء والصلاح وصدق الانتماء إلى الوطن ...
فالمواطنة بهذه المضامين الأخلاقية لم تعد مجرد دلالة تعبر عن قوانين وحدود تستجيب للولادة والنشأة ، ولم تعد مجرد حقوق وواجبات ، وإنما هي كينونة وجود فاعل وحيوي تمثل خصائص الإنسان الباني للحياة الساعي لتطويرها ، والمحافظ على كرامة أخيه الإنسان وسعادته وحريته.
د حسين جمعة مجلة الفكر السياسي العدد 25 السنة الثامنة 2006
مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق تعنى بنشر المواد الفكرية والسياسية
أنشطة القراءة :10نقط
1)انطلق من العنوان ،وابن فرضية لقراءة النص.
2)حدد مفهوم الوطن في النص.
3)ابرز الحدود والأسس التي تقوم عليها قضية المواطنة في النص.
4)استخرج من النص الألفاظ والعبارات الدالة على الحقل السياسي والألفاظ والعبارات الدالة على حقل القيم الأخلاقية ، مسترشدا بالجدول التالي :

الحقل السياسي

حقل القيم الأخلاقية

 

 


5) يقول الكاتب :"تعد المواطنة قيمة أخلاقية وإنسانية راقية".وضح هده الفكرة.
6)حدد السمات التقريرية التي تميز أسلوب النص
أنشطة اللغة:( 4 نقط )
1)حدد التمييز ونوعه فيما يلي(نقطتان ): امتلأ قلب المواطن فرحا.
2)حدد الأسلوب الإنشائي وصيغته(أمر- نهي – نداء – استفهام – تمني...) ومعناه الإستلزامي فيما يلي(نقطتان):
أ)سعيا في سبيل الخير.
ب)قال الشاعر: إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
أنشطة التعبير( 6 نقط )
ورد في النص:
إن حد المواطنة أن يكون للمرء حقوق وواجبات سياسية و اجتماعية واقتصادية تستند إلى المؤاخاة والعدل والقدرة والكفاءة والتوازن.
وسع هده الفكرة في حدود عشرة اسطر مستعينا بالتقنيات التي اكتسبتها في مكون التعبير والإنشاء.